الأزواج السعداء فردان من الأصحاء جسديا
*في دراسة علمية أثبتت التجارب أن السعداء قلما يصابا بأزمات قلبية.
* في بحث لعلماء النفس أن ضغط الدم , الأمراض المزمنة و المستعصية و زيادة نسبة الكولسترول تبتعد عن الأزواج السعداء , و أن نسبة 55 % من الأمراض تصيب الأزواج غير السعداء.
*العلاقة السيئة بين الزوجين ترفع من نسبة الكآبة و الرتابة في الزواج طريق سريع للشيخوخة المبكرة.
*المعاشرة المجردة من الحب للشخص المقابل لا تأتي بنتيجة مريحة و سعيدة و صحية للاثنين , أما المعاشرة بعمق حب الروح و عرضها و طولها قد شفت زوجان من المعاقين ذهنيا.
آثار عظيمة للقبل بين الزوجين
أهم ما يزيد العواطف و المشاعر و يؤججها و يجددها و يقويها بين الزوجين فهي القبلة:
1. وسيلة أكيدة و فعالة لإراحة كافة أعضاء الجسد .
2. تحرق القبلة سعرة حرارية واحدة في كل مرة و بذلك تكون سببا في الرشاقة.
3. تجعل القلب يعمل بطريقة صحية و ذلك من خلال إرسال نبضات إلى الطرف الآخر .
4. تساعد على منع تسوس الأسنان من خلال تدفق اللعاب الضروري لتفتيت طبقة الجير.
5. تزيد من الاعتزاز بالنفس و ذلك أن التقبيل يعني أن هناك من يريدك و يريد الاقتراب منك أكثر.
6. تمنح الدفء لأنها تنشط الدورة الدموية و تزيد من سرعة دوران الدم في الجسد .
7. يتسارع التنفس فيأخذ الجسم حاجته الفعلية من الO2 ويخلصه من CO2 فتزداد غدة البنكرياس نشاطا و كذا الغدد الصماء و تنقبض عضلات الرقبة و الكتف و الوجه و تنبسط بمثابة تمارين في مناخ عاطفي.
8. توصل رسائل قد يعجز اللسان عن توصيلها من الحب و الود و الاحترام و الرغبـــــة و الرحمة .
9. فيها إشباع نفسي و روحي أكثر من كونها إشباع جسدي.
10. تبادل الأنفاس في أثناء التقبيل بين الزوجين يزيد من الامتزاج الروحــــــــــي و النفسي بين الزوجين.
و لكم في رسول الله ( صلي الله عليه و سلم) أسوة حسنة
حيث كان يحرص على تقبيل زوجاته أمهات المؤمنين حتى في شهر رمضان تأكيدا للمودة التي تنبغي أن تكون بين الزوجين.